“ويش” يُقدّم 15 ألف دولار أمريكي للفائزين بمنحته الخاصة بالمشاريع البحثية في مجال التمريض

“ويش” يفتح باب قبول الطلبات لجائزة الابتكار في الرعاية الصحية العالمية

أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية “ويش”، مبادرة الصحة العالمية لمؤسسة قطر، عن فوز الممرضان فيث نواجي من أوغندا وستيفانوبولوس أوسي من غانا بمنحته الجديدة الخاصة بالمشاريع البحثية في مجال التمريض بدعمٍ من جامعة كالجاري في قطر -مدرسة التمريض الكندية الوحيدة في قطر.

وحصل كل واحد من الفائزان على منحة بقيمة 7500 دولار أمريكي لتمويل بحثيهما حول وضع الإرشادات بخصوص اعتناء الممرضين والممرضات بمرضى كوفيد-19، وتقديم الممرضين والممرضات خدمات إعادة التأهيل عن بُعد لمرضى السكتة الدماغية.

هنّأت سلطانة أفضل، الرئيس التنفيذي لـ “ويش” الفائزين، وقالت: “يسعى ويش إلى تمكين الممرضين والممرضات ليكون لهم دور قيادي في تطوير سياسات الرعاية الصحية والمساهمة فيها بفعالية. يؤسفنا رؤية الدور المحدود للممرضين والممرضات في مجال البحوث، خاصة وأننا نؤمن بأن دورهم وقيمتهم لا يقتصران فقط على العمل في الصفوف الأمامية، حيث إن اتصالهم الوثيق مع المرضى يضعهم في وضع مثالي لتحديد الفجوات في ممارسات تقديم الرعاية الحالية وفهما بشكلٍ أفضل. لذلك فإنه من الضروري دعم البحوث التي يديرها الممرضون والممرضات وتشجيعها لإيجاد حلولٍ مبتكرة تعالج هذه الفجوات “.

من جانبها، قالت الدكتورة ديبورا وايت، عميد جامعة كالجاري في قطر: “من الضروري تشجيع الممرضين والممرضات على المشاركة في البحوث الخاصة بتطوير قطاع الرعاية الصحية. لدى البحوث في مجال التمريض تأثير مهم على ممارسات مهنة التمريض الحالية والمستقبلية، ويمكنها تحسين إجراءات الرعاية الصحية لمنظومة التمريض. لقد سلطت المنحة الضوء على العمل المتميّز الذي يستطيع الممرضون والممرضات القيام به خارج إطار عملهم التقليدي. في هذا السياق، يسرني تقديم التهاني للفائزين على مشاريعهم البحثية المميزة، والتي تهتم بتحديات قطاع الرعاية الصحية، وتُبرز الدور الذي يمكن للممرضين والممرضات الاضطلاع به لتقديم الأدلة له.”

شملت لجنة التحكيم كل من سلطانة أفضل والدكتورة وايت، والبروفيسور ليزا بايليس برات، نائب رئيس جامعة كوفنتري للصحة وعلوم الحياة، المملكة المتحدة، والدكتورة بدرية اللنجاوي، المدير التنفيذي لأبحاث التمريض في مؤسسة حمد الطبية، وديدي طومسون، مدير البحوث والمحتوى في “ويش”، الذين استعرضوا المقترحات البحثية المشاركة من 14 دولة مختلفة.

وستتولى نواجي، التي تترأس مركز “تحدي التمريض الآن” الإقليمي لمنطقة أفريقيا في أوغندا، إدارة دراسة حول رعاية الممرضين والممرضات لمرضى كوفيد -19، واستكشاف تجارب الممرضات اللاتي تولّين رعايتهم في أوغندا على مدار العامين الماضيين.

وقالت نواجي: “يُمثّل تلقي هذه المنحة بداية مساهمتي في توفير الأدلة فيما يتعلق بدور التمريض في الاستجابة لوباء كوفيد-19 في إفريقيا. لقد أحرزت أوغندا تقدمًا ملحوظًا في مكافحة الفيروس منذ عام 2020. وتتميز الإصابة بالفيروس بفترات طويلة من الاستشفاء، والتي تشمل رعاية الممرضين. ومع ذلك، لا تكاد توجد أي دراسات حول رعاية الممرضات للمصابين بكوفيد-19، أو تقارير عن تجارب الممرضات أنفسهن، لا سيما في البلدان منخفضة الدخل مثل أوغندا ودول أفريقيا بشكل عام.”

سيتم استخدام نتائج هذه الدراسة لمساعدة وزارة الصحة الأوغندية في تطوير الإرشادات الخاصة بإدارة الممرضات لحالات المرضى بكوفيد-19، كما ستكون نقطة انطلاق لعرض مستوى استجابة قطاع التمريض في إفريقيا لجائحة كوفيد-19، وأفضل ممارسات التمريض في الدول منخفضة الدخل.

وسيتولى أوسي، ممرض من غانا، إدارة مشروع بحثي بعنوان “ماناوو” (Menewo) الذي يمنح دعم الممرضين والممرضات عبر عملية إعادة التأهيل عن بُعد للمرضى الذين يتعافون من السكتة الدماغية في أكرا، غانا. وتهدف الدراسة، التي استمرت ستة أشهر، إلى تقييم تأثير دعم عملية إعادة التأهيل العصبي عن بُعد بإدارة الممرضين والممرضات على الكفاءة الذاتية لمرضى السكتة الدماغية. كما يسعى إلى اختبار جدوى إعادة التأهيل العصبي عن بعد في غانا، وكيف يمكن للممرضين والممرضات تولي الدور القيادي في هذه الطريقة من الرعاية.

وقال أوسي: “إن العدد المحدود من المتخصصين والبرامج المتاحة في غانا لإعادة التأهيل العصبي يجعل الحصول على مثل هذه الخدمات مكلفًا للغاية وصعبًا. يقدم مشروعنا نهجًا فاعلاً من حيث التكلفة من خلال السماح بتقديم الرعاية لمرضى مختارين افتراضيا من خلال الاتصال المرئي. نحن ممتنون لـ “ويش” وجامعة كالجاري في قطر على هذه لمنحة التي ستساعدنا في دعم المرضى الذين يحتاجون إلى خدمات إعادة التأهيل من إصابات الدماغ في غانا، آملين أن نحقق أفضل استفادة من هذه المنحة”.

من خلال الدورات التدريبية والندوات وورش العمل في مجال القيادة بالتعاون مع شركاء محليين وعالميين، يستمرّ “ويش” في الوفاء بالتزامه الطويل الأمد لتمكين العاملين في مجال التمريض من أن يصبحوا قادة. من المقرر أن تشهد قمّة “ويش” المقبلة العديد من المناقشات الهامة حول هذا الموضوع، بما في ذلك الاستثمار في التمريض، والصحة النفسية للممرضين والممرضات، وبناء مرونة القوى العاملة وذلك خلال الفترة 4 إلى 6 أكتوبر تحت شعار “مداواة المستقبل”.

يمكن للراغبين في حضور قمة “ويش 2022” التسجيل عبر الرابط التالي

Register Your Interest

Share this article