المطران فنتشنزو باليا

رئيس
أكاديمية بونتيفيكال للحياة

ولد فنتشنزو باليا في بوفيل إرنيكا، (فروزينوني، إيطاليا) في 21 أبريل 1945، وحصل على شهادة في اللاهوت والفلسفة من جامعة لاتران وأخرى في علم التربية من جامعة أوربينو.

تم تعيينه كاهناً في 15 مارس 1970، ومن عام 1981 إلى عام 2000 عمل كاهناً للرعية في كنيسة سانتا ماريا في تراستيفيري في روما. وكان أيضاً المساعد الكنسي لجماعة سانت إيجيديو وكان مرشحاً لمسألة تطويب أسقف سان سلفادور، أوسكار أرنولفو روميرو.

رُسِمَ أسقفاً لتيرني نارني أميليا بتاريخ 2 أبريل 2000 في كاتدرائية القديس يوحنا لاتران. في الفترة من عام 2002 إلى عام 2014، كان رئيساً للاتحاد الدولي للكتاب المقدس الكاثوليكي، ومن عام 2004 إلى عام 2009، كان أيضاً رئيساً للجنة الوحدوية والحوار التابعة للمؤتمر الأسقفي الإيطالي. وقد أصبح رئيس مرصد الأسرة الدولي منذ عام 2019. 

كان له دور رئيسي في الحوار بين الفاتيكان والكنيسة الروسية والرومانية الأرثوذوكسية وتابع بعناية الوضع في البلقان. وكان أول كاهن يحصل على إذن بدخول ألبانيا قبل الانتخابات الحرة في مارس 1991، إلى جانب كونه عضواً في الوفد البابوي في أول زيارة رعوية إلى ألبانيا، وعلى هذا الأساس، نجح في إعادة فتح المدرسة اللاهوتية وإستعادة كاتدرائية سكوتاري. وقد كثف عمله بشكل خاص في المسائل المتعلقة بكوسوفو، حيث نجح في التوصل إلى الاتفاق الوحيد بين ميلوسيفيتش وروغوفا لتوحيد نظام التعليم المدرسي في المنطقة وإلى إطلاق سراح روغوفا خلال حرب عام 1999.

تكريماً لإنجازاته في مجال السلام، حصل في عام 1999 على ميدالية غاندي من اليونسكو، وفي عام 2003 تلقى جائزة الأم تيريزا من الحكومة الألبانية. كما حصل على جائزة إبراهيم روغوفا من حكومة كوسوفو وجائزة “الصداقة النبيلة” من حكومة السلفادور، وجائزة سان فالنتينو دورو، وجائزة بريميو بير إيل ديالوغو سيتا دي أورفيتو، فضلاً عن جوائز غرينزان تيرا دوترانتو و”إرنست همنغواي ليغنانو سابيادورو”، وتلقى من البطريرك أليكسيس جائزة القرن الثالث للقديس دانيال أمير موسكو.

وقد تعاون مع قسم التاريخ المعاصر في جامعة سابينزا في روما ونشر دراسات ومقالات عن التاريخ الاجتماعي والديني وكذلك عن تاريخ الفقر.

رفعه البابا بنديكتوس السادس عشر في 26 يونيو 2012 إلى مرتبة رئيس الأساقفة وعينه رئيساً للمجلس الحبري للعائلة. هو مؤسس مهرجان تيرني للأفلام “الناس والأديان”. 

وفي 17 أغسطس 2016، تم تعيينه رئيساً للأكاديمية البابوية للحياة والمستشار الكبير لمعهد يوحنا بولس الثاني البابوي لعلوم الزواج والأسرة. وفي 4 أكتوبر 2017، عُيِن عضواً في مجمع تبشير الناس وفي 11 يناير عضواً في مجمع قضايا القديسين. 

في فبراير 2019، قام بالترويج لنداء روما للأخلاقيات والذكاء الاصطناعي.